|
عين قانا
على طريق عين بوسوار جباع وإلى اليسار منه، تتوقف قليلاً
لتتمتع برؤية سقوف منازل عين قانا كأنك تشاهدها من السماء،
فترى أزقتها وناسها وتلالها وأحياءها في منظر جميل ورائع.
يصل عدد سكان البلدة إلى ما يقارب 6000 نسمة بمن فيهم
القاطنين في العاصمة بيروت وعدد الناخبين 2940 ( لوائح
الشطب لعام 1996 ) أما عدد وحداتها السكنية فيبلغ حوالى
700 وحدة. ترتفع عن سطح البحر 680م وتبعد عن النبطية 20
كلم، وعن العاصمة 66 كلم. ومساحتها العقارية 6300 دونم.
التسمية:
في لسان
العرب: القان هو شجر من شجر الجبال، واحدته قانة. " وقانة
" هي أيضاً اسم لإله فرعوني، ويقال إنه على نصب في المتحف
البريطاني تظهر آلهة فرعونية تدعى قانا على ظهر أسد. وفي "
المعجم " قال أنيس فريحة :
Inqenna
عين العش، أو
Qane
المالك، وهناك احتمال أن يكون تحريف
Qanya
القصب. فيكون معنى الاسم العين المملوكة المقتناة.
آثارُها:
مغاور ومعاصر قديمة العهد في منطقة " بربرايا " جنوب عين
قانا وتعود إلى عصر الرومان والبيزنطيين. منطقة " الحصن "
حيث يوجد على قمة التلة المعروفة بهذا الاسم بقايا بناء
ضخم قديم العهد.
وفي منطقتي " الجنجلة " و " السعدونية "، آثار معاصر زيت
وأجرانٍ وأوانٍ من الحجم الكبير وبعض المغاور وبئر منحوتة
في الصخر.
الحالة
العلمية والاجتماعية والثقافية
المدارس:
بدأ التعليم في بلدة عين قانا في كتاتيبها مطلع القرن
العشرين الشيخ رشيد محمد سبيتي وزوجته الشيخة زينب إسماعيل
قرقماز في منزلهما. ثم الشيخ إبراهيم مروة فالحاج محمد
رشيد سبيتي وذلك في جامع البلدة القديم.
وفي العام 1920م افتتحت مدرسة رسمية في بلدة جباع فانتقل
إليها معظم طلاب البلدة. ورغم ذلك كان هناك مدرسون يأتون
إليها من القرى المجاورة لتعليم الأولاد الباقين في البلدة
ومنهم الشيخ محمد الحلو، الشيخ محي الدين المحمد خلال فترة
الاربعينيات.
في العام 1960م تأسست مدرسة رسمية في عين قانا بمعلم منفرد
هو الأستاذ محمد بيطار ( النبطية ) ثم تولى الإدارة في
العام 1965م الأستاذ وجيه فقيه الذي استمر لغاية العام
1988م وأعقبه ماجد فقيه.
وكانت أول دفعة من صف السرتفيكا في العام الدراسي
1968/1969م وأول دفعة من صف البريفيه في العام الدراسي
1978/1979م.
يوجد مدرسة " المهدي " وهي تابعة للمؤسسة الإسلامية
للتربية والتعليم ، اعتباراً من العام 1995م وبإدارة
الأستاذ مازن حمزة.

|